منتديات احلام الامة النسائية
مرحبا بك أختي الزائرة
نورت منتدانا
ندعوك للإنضمام إلينا
وليكن شعارنا نلتقي لنرتقي


منتدى اسلامي للنساء والفتيات
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
نحن قوم أعزنا الله بلإسلام فمهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم

شاطر | 
 

 (يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نبض الامة
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar


انثى عدد المساهمات : 293
تاريخ التسجيل : 12/06/2010

مُساهمةموضوع: (يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت )   السبت يونيو 19, 2010 7:24 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.



(يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت)


الدكتور/محمد بن عبد العزيز المسند




هذا القبس من كتاب الله ورد في سياق الحديث عن طائفة من المنافقين، المندسين في الصف المسلم، الكارهين لحكم الله ورسوله، وهم يزعمون أنهم مسلمون، قال تعالى: ﴿ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُواْ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَن يَتَحَاكَمُواْ إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُواْ أَن يَكْفُرُواْ بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُضِلَّهُمْ ضَلاَلاً بَعِيداً ﴾ . [النساء60].

وقد ذكر المفسرون أن هذه الآية نزلت في رجل من المنافقين ورجل من اليهود تخاصما، فجعل اليهودي يقول: بيني وبينك محمد. والمنافق يقول: بيني وبينك كعب بن الأشرف اليهودي!!.
وقيل: نزلت في جماعة من المنافقين، ممن أظهروا الإسلام، وأرادوا أن يتحاكموا إلى حكام الجاهلية من الكهان وغيرهم. وقيل غير ذلك..

قال ابن كثير ـ رحمه الله ـ: " والآية أعم من ذلك كلّه، فإنها ذامة لكلّ من عدل عن الكتاب والسنة، وتحاكم إلى ما سواهما من الباطل، وهو المراد بالطاغوت هاهنا ".

فالطاغوت كل حكم غير حكم الله تعالى ورسوله، أياً كان مَصْدَره ومُصْدِرَه.. فالتحاكم إلى الطاغوت، وكراهية حكم الله ورسوله سمة بارزة من سمات المنافقين في كل عصر ومصر، ولذا قال تعالى في السياق نفسه: ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْاْ إِلَى مَا أَنزَلَ اللّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ رَأَيْتَ الْمُنَافِقِينَ يَصُدُّونَ عَنكَ صُدُوداً ﴾ [ النساء: 61].. والسرّ في ذلك أنّ حكم الله ورسوله يحول بين المنافقين وبين شهواتهم وأهوائهم ومصالحهم الشخصية، فلم يكن من المستغرب أن يكنّوا له هذا العداء، ويرغبوا عنه إلى حكم الطاغوت الذي يرضي شهواتهم وأهواءهم.. ولو تطلّب ذلك أن يضعوا أيديهم في أيدي الأعداء لتنفير الناس من حكم الله وتشويهه وانتقاصه، إما كذباً وتزويراً، وإما تتبعاً لأخطاء بعض القضاة واجتهاداتهم، وتضخيمها والنفخ فيها للتوصل إلى مرادهم الدنيء.. ومن ذلك ما حصل قريباً من تفريق أحد القضاة بين زوجين بناء على طلب أولياء الزوجة لعدم الكفاءة في النسب، ولملابسات أخرى لا يتسع المقام لذكرها، حتى كتب أحدهم ـ وهو محام وناشط في حقوق الإنسان(!) ـ يقول إن هذا الحكم مخالف لمعاهدة مناهضة أشكال التمييز العنصري كافة(!!!) وأكّد أنّ تلك المعاهدة بمثابة قانون داخلي(!) يجب ـ لاحظوا ـ يجب على القضاة عدم التحاكم بما يخالفه.. هذا نصّ كلامه كما نشر في بعض الصحف، وكأنّ شرعنا ناقص حتى تأتي هذه المعاهدة لتكمله، كيف وهي تخالفه في كثير من بنودها!!.. فهي تنصّ على أنّ " لكلّ إنسان حقّ التمتّع بكافّة الحقوق والحريّات الواردة في هذا الإعلان، دون أيّ تمييز، كالتمييز بسبب العنصر، أو اللون، أو الجنس، أو اللغة، أو الدين، أو الرأي السياسي، أو أيّ رأي آخر!!، أو الأصل الوطنيّ أو الإجتماعي، أو الثروة، أو الميلاد، أو أيّ وضع آخر، دون أيّة تفرقة بين الرجال والنساء ". فهذه المعاهدة تدعو إلى المساواة التامّة بين المسلم والكافر، وبين الرجل والمرأة في كل شيء، وفي كلّ مكان، ولا شك أنّ هذا مخالف لنصوص الكتاب والسنّة التي تنصّ صراحة على التفريق وعدم المساواة بين المفترقين، قال تعالى: ﴿ أَفَنَجْعَلُ الْمُسْلِمِينَ كَالْمُجْرِمِينَ . مَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ﴾ [القلم36]وقال تعالى: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَلَا الْمُسِيءُ قَلِيلاً مَّا تَتَذَكَّرُونَ ﴾ [ غافر: 58]، وقال تعالى: ﴿ أَمْ نَجْعَلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَالْمُفْسِدِينَ فِي الْأَرْضِ أَمْ نَجْعَلُ الْمُتَّقِينَ كَالْفُجَّارِ ﴾ [ص: 28]، وقال تعالى: ﴿ أَفَمَن كَانَ مُؤْمِناً كَمَن كَانَ فَاسِقاً لَّا يَسْتَوُونَ ﴾ [السجدة: 18]، وقال تعالى: ﴿ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنثَى ﴾ [آل عمران: 36]، إلى غير ذلك من الآيات الواضحة الصريحة التي تقضي بالتفريق والتمييز بين المؤمن والكافر، والتقي والفاجر، والذكر والأنثى، في كثير من الأمور.. مع المحافظة على حقوق الجميع، كلٌ بما يليق به ويناسبه، وقد جاءت السنّة المطهّرة وسيرة المصطفى ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ ببيان ذلك أتمّ بيان، وأنّه هو مقتضى العدل الإلهي..

وحين تعرض الأمّة عن حكم الله ورسوله، وتحكم بالطاغوت أو تتحاكم إليه راضية به، فإنّ مآلها إلى الذلّ والخسران والعذاب الشديد، قال تعالى محذّراً: ﴿ وَكَأَيِّن مِّن قَرْيَةٍ عَتَتْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهَا وَرُسُلِهِ فَحَاسَبْنَاهَا حِسَاباً شَدِيداً وَعَذَّبْنَاهَا عَذَاباً نُّكْراً . فَذَاقَتْ وَبَالَ أَمْرِهَا وَكَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهَا خُسْراً . أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَاباً شَدِيداً فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُوْلِي الْأَلْبَابِ الَّذِينَ آمَنُوا قَدْ أَنزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ ذِكْراً ﴾ [ الطلاق: 8-10].

فهل تعي الأمة ذلك؟.

المصدر:موقع فضيلة الشيخ محمد بن عبد العزيز المسند.

منقول من موقع فضيلة الشيخ العلامة حمود بن عقلاء الشعيبي - رحمه الله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahlam78.a7larab.net
الخاشعة لله
عضوة مشاركة
عضوة مشاركة
avatar

انثى عدد المساهمات : 22
تاريخ التسجيل : 12/06/2010
العمر : 23

مُساهمةموضوع: رد: (يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت )   الجمعة أغسطس 13, 2010 2:38 pm

جزاك الله خير الجزاء اختي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
نبض الامة
المديرة العامة
المديرة العامة
avatar


انثى عدد المساهمات : 293
تاريخ التسجيل : 12/06/2010

مُساهمةموضوع: رد: (يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت )   السبت أغسطس 14, 2010 4:26 pm

وانت من اهل الجزاء غاليتي

ودي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ahlam78.a7larab.net
 
(يريدون ان يتحاكموا الى الطاغوت )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات احلام الامة النسائية :: اقسام احلام الاسلامية :: منتدى احلام لتفسير القران وعلومه-
انتقل الى: